Icon fb Icon twitter Icon yt Linkedin icon

الإنطباعات الإعلامية #

3 Million

/

التغطية الإعلامية #

263


الثلاثاء, فبراير 06, 2018 - دبي

مشهد قناة التوزيع لعام 2018

48 /

عدد الزيارات

Logrhythm 2018 2 1 channel me pg20 interview

بالرغم من حالة انعدام الأمن الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وكذلك حالة الغموض المسيطرة في بعض أنحاء المنطقة، لا تزال الجهات المعنية بقنوات التوزيع تحافظ على نظرتها الإيجابية حيال ما ستحققه أعمالها في غضون الـ12 شهرًا القادمة.  وستبحث الميزة في ما سيحمله عام 2018 في طيّاته لقناة التوزيع الإقليمية.

مازن عدنان الدوه جي / المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا أفريقيا في شركة لوجريثم

كيف يمكنك أن تلخص لنا حال أعمال قناة التوزيع في المنطقة عام 2017 (يرجى تقديم وصف دقيق قدر الإمكان فيما يتعلق بمختلف البلدان وقطاعات السوق )؟

تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموًا سريعًا، إذ يتم افتتاح مشاريع جديدة بين يوم وآخر، في حين تسعى شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية بشكل مستمر للاستثمار في هذا السوق.  ولهذا السبب اختارت شركة لوجريثم مدينة دبي لتكون المركز الذي ستوسع من خلاله تواجدها في المنطقة.  إذ توجد فرصة هائلة في دبي، وبشكل خاص في فضاء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلاّ أن معدل النمو يشير إلى حاجة كافة القطاعات للتعاون من أجل مواكبة الطلب.

أي من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستثبت قوتها من حيث الأعمال المتعلقة بقنوات التوزيع خلال عام 2018، وما هي مُحرّكات النمو الرئيسية؟

 في حين لا يزال سوق أمن تقنيات المعلومات في الشرق الأوسط يتمتع بالقوة والثبات، لا سيما من منظور المنتجات والحلول والخدمات والموردين، إلاّ أنه لا يزال يجذب التهديدات بشكل كبير نظرًا  للثروة التي تولّدها مختلف القطاعات في المنطقة. ومن الدول الرئيسية التي نتوقع تولّيها جهود التركيز وتحقيقها إيرادات كبيرة: دولة الإمارات والسعودية وسلطنة عُمان والكويت وسائر سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  في حين ستكون قطاعات النمو الرئيسية هي التعدين وتجارة التجزئة ومقدّمي الخدمات والدفاع والنفط والغاز والحكومة (خاصة في المدن الذكية).

لما يجب أن تشعر الجهات المعنية لقنوات التوزيع بالتفاؤل حيال عام 2018 على الرغم من وجود حالة كبيرة من الغموض تلفّ اقتصاد تكنولوجيا المعلومات الإقليمي؟

لقد بدأ عصر التطور للتو.  إذ تركز معظم الشركات المتخصصة في دمج النظم وكذلك البائعين، على سبيل المثال، بشكل أكبر على مخرجات الأعمال التي يبحث عنها العملاء أكثر من بحثهم فقط على دورات حياة المنتج. مما يؤدي إلى الحاجة لدمج حلول التكنولوجيات المختلفة المستهلكة في مزيج نماذج النفقات الرأسمالية والنفقات التشغيلية . وفي الوقت الذي تزداد فيه وتيرة التنافسية من حيث الإنفاق على الأجهزة الأمنية، والذي يؤدي بالتالي إلى فرض الضغط الهامشي، يضطلع مورّدو أمن تكنولوجيا المعلومات بوضع مسارات جديدة ومحتملة للإيرادات. وأضف إلى ذلك التهديدات المتزايدة مثل هجمات البرمجيات الخبيثة، والتي تشكل حاجة لدى العملاء للبحث عن حلول جديدة وهنا يأتي دور شركاء قنوات التوزيع.

ومع الانتشار المتزايد للهجمات الإلكترونية، ستبدأ الشركات بالتوجه قدمًا صوب اعتماد استراتيجيات شاملة قادرة على مواجهة الهجمات الإلكترونية بدلاً من مجرد البحث عن الأمن.  وتتطلب استراتيجية القدرة على مواجهة الهجمات الإلكترونية تبني حلولًا من أجل إبطال الأعداد الهائلة من التهديدات وأرشفة رسائل البريد الإلكتروني ونسخها احتياطيًا لاستعادتها بسرعة، فضلاً عن تقديم إمكانية الدخول المستمر إلى البريد الإلكتروني حتى وإن سببت الهجمات تعطلاً في الخوادم.

ما هو السبيل الذي يتعيّن على شركات قنوات التوزيع اتباعه لتحقيق التطوّر في المنطقة بهدف مواكبة مشهد تكنولوجيا المعلومات الذي يشهد تغيرًا مستمرًا؟

من منظورنا، أدى توجه المؤسسات في اعتمادها على شبكات الإنترنت والانتقال للسحابة إلى زيادة فرصة المجرمين الإلكترونيين وبالتالي تزايد الجرائم الإلكتروتية. ولا يعي مستخدمو البريد الإلكتروني الجُدد دائمًا الأخطار المحتملة أو حقيقة ضرورة الأمن المتقدم في حماية شبكات مؤسساتهم.  ولا يتواكب أمن البريد الالكتروني في بعض الأسواق مع عدد الأفراد المتواجدين على ساحة الإنترنت. ومع ذلك، تكون بعض من أكبر التهديدات التي تؤثر على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على السواء هجماتٌ خبيثة بصورة واضحة. ويعد تعرّض أعمال مؤسستك المصنفة ضمن الشركات الصغيرة إلى [هجمات خبيثة] أمرًا مقلقًا، إذ قد يؤثر ذلك على كافة أعمالك ابتدءًا من الإنتاجية وانتهاءً بالسمعة ولا سيما في أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ويرجع الأمر لقناة التوزيع في تثقيف عملائها حول الحاجة إلى ضرورة امتلاكهم القدرة على مواجهة الهجمات الإلكترونية. فهي بحاجة إلى تفسير الحقيقة الرامية إلى أن مكافحة الهجمات لوحدها لم تعد كافية كما كان عليه الأمر مسبقًا، فلا بد أن تقوم بضمان استمرارية الأعمال حتى خلال وقوع الهجوم والاستعادة السريعة للبيانات بعد إبطال مفعول التهديد.

ما هي الرهانات الكبيرة التي ستكون في مجال التكنولوجيا؟ ومن ستكون الجهات الفاعلة لعام 2018؟ وما هي الطريقة الأمثل التي يتوجب على شركاء القناة اتباعها للاستعداد لذلك؟

لا يزال إقبال منطقة الشرق الأوسط على الحوسبة السحابية دون المستوى مقارنةً بالأسواق المتطوّرة.  ويرجع ذلك إلى عدد من العوامل من بينها المخاوف المتعلقة بالأمن والخصوصية. إلاّ أننا بدأنا نلحظ ما تقدمه الخدمات السحابية من الاستثمار الحالي في المنطقة وبناء مراكز بياناتها في الشرق الأوسط. كما نتوقع أن تقوم المزيد من الحكومات والشركات باعتماد تكنولوجيات ناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية “بلوك تشين” في حين اضطلاعها بحماية الاستثمارات التي طوّرتها بالفعل.  ونظرًا لوجود أنواع كثيرة من التهديدات والامتثال للوائح التنظيمية الذي يجب اتباعها والعديد من المجالات والحلول المختلفة التي يمكن استخدامها على الرغم من محدودية الموازنة، تميل المؤسسات إلى تحديد أولويات إنفاقها على الأمن. وتعتقد شركة لوجريثم بأن الأساس في إدارة التهديدات يكمن في إيقاف الهجمات في أقرب وقت ممكن من دورة حياة الهجوم.

كيف سيحقق سوق أمن تكنولوجيا المعلومات نجاحًا خلال عام 2018؟

أعتقد أن الأمن الإلكتروني قد مثّل القوة المسيطرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات خلال عام 2017. وعلى الرغم من تزايد حذر المؤسسات حيال إنفاقها على تكنولوجيا المعلومات، إلاّ أن سوق الأمن آخذ في النمو.  وقد عنى ذلك الأمر بالنسبة للعديد من الجهات الفاعلة في مجال قنوات التوزيع، اللحاق بالرُكب فقط بإضافة حلول أمنية إلى محافظها. وتوفر شركة لوجريثم الجيل التالي من أمن إدارة المعلومات والفعاليات وإدارة السجلات الإلكترونية والبيانات الجنائية المتعلقة بالشبكات ومراقبة نقاط النهاية والتحليلات الأمنية. وتساعد منظومة ذكاء التهديدات المتكاملة ومنصة إداة دورة حياة التهديدات المؤسسات في الكشف السريع عن أي تهديدات إلكترونية مسببة للأضرار والتصدي لها وإخمادها قبل أن تصبح حوادثًا أو اختراقات للبيانات الرئيسية. ونرى بأن قطاع الشركات في الشرق الأوسط أكثر حيويةً في اعتماده على حلول وخدمات أمن جديدة. ومع ذلك، تكون بعض من أكبر التهديدات التي تؤثر على الشركات الصغيرة والمتوسطة على السواء هجمات خبيثة بصورة واضحة.

ما الذي يتوجب على قناة التوزيع القيام به لتستقي الفائدة من الزخم الكبير الذي يتوقعه الجميع لهذا العام في مجال قطاع تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط؟

يتيح فهم السوق ومواضع شكوى العملاء والتوجهات الناشئة والتكنولوجيا المجال أمام قنوات التوزيع للاستفادة من النمو المستمر في اعتماد تكنولوجيات المعلومات.  ويمكن أن تكون حقيقة عدم وجود حل واحد من شأنه تقديم الحماية اللازمة أحد الأسباب التي تجعل قطاع الأمن مربحًا لقنوات التوزيع. وبدلاً من ذلك، تحتاج المؤسسات اتباع نهج متعدد المستويات. وببساطة، يتطلب تحقيق النجاح في وقتنا الحالي تقوية منظومة قناة التوزيع بمنصة مرنة لبناء أمرٍ ذو قيمة لجلبه إلى السوق بحيث يحقق نجاحًا للأعمال.

أين تكمن التوقعات الأكثر جاذبية لهامش الربح في عام 2018 ولماذا؟

وبحسب اعتقادنا، لا يوجد حل واحد يحظى بهامش ربحي ذو جاذبية أكبر، وهذا هو السبب وراء استفادتنا من قوة التخصصات العمودية وحصولنا على المعلومات ذات الصلة بتلك الطريقة.  وفي النهاية، يعد تطبيق التكنولوجيا بالتركيز على عدة أنواع من المستخدمين واحدًا من تلك الأمور، إلاّ أنه أمر يمتاز بقوة أكبر عندما يكون بمقدروك مواجهة التحديات الخاصة بالأعمال التي تواجهها الجهات الفاعلة في كل قطاع.  وبدورنا، نعمل بشكل وثيق مع شركائنا من خلال دعمهم بالتدريب والشهادات وكذلك تخصصات المجال إن اقتضت الحاجة، وذلك من خلال تقديم المشورة الفنية والسوقية حول حلول منتجات العروض. ويشمل شركاء لوجريثم: مورّدي التقنيات الرائدين وبائعي القيمة المضافة ومزودي خدمات الأمن المدارة والشركاء الاستشاريين. وبشكل مشترك، نتيح لقناة التوزيع الوضوح الذي تحتاجه للدفاع عن المستخدم النهائي من التهديدات الإلكترونية وتلبية أهداف الامتثال وتحسين الكفاءة التشغيلية كذلك.

تواصل معنا: info@tcf-me.com

لا تفوت الفرصة لمعرفة اخر اخبار الاعمال في منطقة الشرق الاوسط من خلال الاشتراك معنا في خدمة نشرات الاعمال

Download Story
×
  • Email sent successfully!

Icon fb Icon twitter Icon gplus


التغطية الإعلامية