Icon fb Icon twitter Icon yt Linkedin icon

الإنطباعات الإعلامية #

4 Million

/

التغطية الإعلامية #

350


الأحد, ابريل 15, 2018 - دبي

دراسة استطلاعية جديدة تكشف عدم ثقة خبراء تكنولوجيا المعلومات في قدرتهم على كشف وضبط الخروقات السيبرانية

دراسة استطلاعية شاملة حول الأمن السيبراني تحقق حول كيفية قيام المؤسسات حول العالم في الكشف عن التهديدات السيبرانية والاستعداد لمواجهتها

98 /

عدد الزيارات

Logrhythm

أصدرت شركة لوجريثمLogRhythm ، شركة الاستخبارات الأمنية المعلوماتية، اليوم استطلاع المقارنة المعيارية السنوي الخاص بها، والذي يقيس تصورات وممارسات الأمن السيبراني لدى المؤسسات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

 

ومن بين أهم النتائج التي توصلت إليها، خلصت هذه الدراسة البحثية الجديدة، الأمن السيبراني: التصورات والممارسات، إلى أن أقل من نصف المؤسسات كانت لديها القدرة على الكشف عن حوادث تتعلق بالأمن السيبراني خلال ساعة واحدة. وما يبعث على مزيد من القلق، ما أعرب عنه ثلث المؤسسات بأنه حتى وإن استطاعت الكشف عن الحوادث الكبرى فلن يكون بإمكانها ضبطها.

 

وكشفت الدراسة التي أجرتها شركة ويدماير، والتي شملت 751 صانع قرار في مجال تكنولوجيا المعلومات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، أيضًا بأن معظم المؤسسات لديها ثقة معتدلة في قدرتها على حماية شركاتها من القراصنة.

 

وقال مات وينتر، نائب رئيس التسويق وتطوير الأعمال لدى لوجريثم “تستمر التهديدات السيبرانية في النمو من حيث الحجم والقوة. وفي كل شهر، تتصدر العناوين الأخبارية أنباء عن حادثة اختراق سيبرانية. ولمواجهة هذه التهديدات، يتعين على المؤسسات التخطيط جيدًا لميزانيتها واستراتيجيتها، بالإضافة إلى تطوير برامج فاعلة بحيث تكون قادرة على الحد من بعض التهديدات وتبقيها بعيدة عن الهجمات السيبرانية.”

 

الوضع الحالي للنضج الأمني

 

تركز العديد من الشركات على تعزيز نضجها الأمني، ويعد حجم الفريق مؤشرًا هامًا. وأظهر الاستطلاع، أن معدل تعيين الشركات لخبراء الأمن السيبراني هو 12 موظفًا. وعلى الرغم من ذلك، أشار أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع قيامهم بتعيين 10 موظفين أوقل في فرقهم.

 

وتعد البرامج الخاصة بالكشف عن التهديدات مؤشرًا آخر للنضج الأمني. ووجدت هذه الدراسة امتلاك معظم صناع القرار، الذين تزيد نسبتهم عن 70% من المشاركين في الاستطلاع، برامج قائمة تكشف عن تهديدات محددة، مثل برمجيات الفدية أو التهديدات الداخلية أو تهديدات تستهدف الموظفين، وهجمات تعطيل الخدمات. ويستخدم أيضًا 95% من صناع القرار في تكنولوجيا المعلومات البرمجيات الأمنية بهدف منع التهديدات والتعامل معها. ويقوم ما يزيد عن الربع بنشر 10 حلول برمجيات أمنية على الأقل لإدارة التهديدات الأمنية.

 

مستوى الثقة الأمنية

 

وعندما يتعلق الأمر بمستويات الثقة، يعتقد حوالي نصف صناع القرار الأمنيين أن القراصنة المصممين على تحقيق هدفهم لا يزالون قادرين على اختراق مؤسساتهم. وفي الواقع، أفاد أكثر من الثلث أن شركاتهم قد تعرضت إلى حالات اختراق في السنة الماضية – تتراوح من 29% في الولايات المتحدة إلى 39% في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

 

 

القدرة على التصدي للتهديدات الإلكترونية

 

ثمة العديد من العوامل التي تمكّن الفريق الأمني من الكشف السريع عن الحوادث والتصدي لها، بما في ذلك التكنولوجيا، والعمليات، والبرامج، والأفراد. وفيما يتعلق بالتكنولوجيا، أشارت الأغلبية العظمى (أي ما يقارب 80%) من المدراء التنفيذيين لتكنولوجيا المعلومات إلى أن وجود منصة للإدارة الأمنية والتحليلات والتصدي للحوادث من شأنه أن يعود بالنفع على الأعمال- على الرغم من أن ثلثهم فقط أشار إلى أنها ذات نفع كبير. وقد يكون لمثل هذه الإجابات أثراً في تعزيز فكرة أن الثقة الأمنية الحقيقية والتي لا يمكن تحقيقها من خلال التكنولوجيا وحدها.

تواصل معنا: info@tcf-me.com

لا تفوت الفرصة لمعرفة اخر اخبار الاعمال في منطقة الشرق الاوسط من خلال الاشتراك معنا في خدمة نشرات الاعمال

Download Story
×
  • Email sent successfully!

Icon fb Icon twitter Icon gplus


التغطية الإعلامية